الشيخ الجواهري
249
جواهر الكلام
التي فيها الصحيح وغيره ، فقد سأل جعفر الكناسي ( 1 ) في الصحيح أبا عبد الله ( عليه السلام ) " عن قول الله عز وجل : " والله " - إلى آخره - ما يعنى بذلك ؟ قال : من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة فهو ممن يستطيع - أو قال - : ممن كان له مال ، فقال له حفص : فإذا كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة ولم يحج فهو ممن يستطيع الحج قال : نعم " وصحيح هشام أو حسنه ( 2 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : " والله " - إلى آخره - ما يعنى بذلك ؟ قال : " من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة " وخبر السكوني ( 3 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " سأله رجل من أهل القدر فقال : يا بن رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل : " ولله " - إلى آخره - أليس قد جعل لهم الاستطاعة ؟ فقال : ويحك إنما يعنى بالاستطاعة الزاد والراحلة ليس استطاعة البدن " وخبر الفضل بن شاذان ( 4 ) المروي عن العيون عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون " وحج البيت فريضة على من استطاع إليه سبيلا ، والسبيل الزاد والراحلة مع الصحة " وخبر الأعمش ( 5 ) المروي عن الخصال عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) " وحج البيت واجب على من استطاع إليه سبيلا ، وهو الزاد والراحلة " إلى غير ذلك وفي كون الزاد كالراحلة بالنسبة إلى ذلك وجهان ينشئان من ظاهر النصوص المزبورة ، ومن اقتصار الفتاوى أو أكثرها على الراحلة خاصة ، فيبقي الزاد كغيره
--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب وجوب الحج - الحديث 4 عن حفص الكناسي وهو الصحيح كما يشهد له جملة " فقال له حفص " أيضا ( 2 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب وجوب الحج الحديث 7 - 5 - 6 ( 3 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب وجوب الحج الحديث 7 - 5 - 6 ( 4 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب وجوب الحج الحديث 7 - 5 - 6 ( 5 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب وجوب الحج - الحديث 4